Yahoo!

http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=outScholars&scholar_id=484">">

الإعلان الإسلامي

كتبها طه دادة ، في 28 نوفمبر 2008 الساعة: 06:07 ص

أمام الوضع العالمي والوطني والمحلي، الذي يغرز مخالبه في آمالنا، ويغتال أحلامنا، ويثبط مشاريعنا، ‏ويقتل فينا جذوة النشاط والفعالية والاجتهاد، فيكسونا بأثواب من الهزيمة والذل والهوان… أمام كلِّ ‏ذلك، لا نجد بدًّا من التذكير بالحل الشافي، والنداء إلى الدواء المعافي. إنه ولا شكَّ: العودة إلى الإسلام. ‏
غير أنَّ هذا الاقتراح يأتي من جهات مختلفة متباينة، ويرد بصيغ عديدة متناقضة، ممَّا يُضعف ‏إمكانية قيامه، ويدفع بالبعض إلى القول بلسان الحال أو بلسان المقال: “ليس ما قلتَ ولا ما جئت به ‏جديدا، فهل من جديد؟”.‏
لعلِّي لم آت – ولن آتي – بالجديد، لكنني أتبنَّى “أطروحة قديمة ناجعة”، نزلت يوم نزل كلام الله ‏على خير الخلق محمد عليه السلام، وذكَّر بها الحكماء عبر التاريخ القديم والمعاصر، وممن دعا إليها، ودافع ‏عنها، في أواخر الستينيات من هذا القرن، العلاَّمةُ علي عزت بيجوفيتش، من قلب أوروبا في البلقان، ‏يوم أن كانت الشيوعية ضاربة أطنابها في الأرض.‏

نشرت هذه الدعوة في كتاب بعنوان “الإعلان الإسلامي”، ثم تسبب هذا الكتاب في السجن ‏لصاحبه كان من المقرر أن يستغرق أربع عشرة سنة، لولا أنَّ الله سلَّم فاختصرت المدَّة.‏
وفحوى هذه الرسالة:‏
‏«إنَّ الإسلام هو وحده الذي يستطيع إعادة إحياء القدرات الخلاَّقة للشعوب المسلمة، بحيث ‏يمكِّنهم مرَّة أخرى أن يلعبوا دورا فعَّالا وإيجابيا في صنع تاريخهم».‏
ثم تأتي النتيجة «أنَّ الأفكار الغربية غير قادرة على فعل ذلك».‏
والغريب أنَّ هذه الرسالة هوجمت، ثم رُميت بتهمة “الأصولية”، مما دفع بالمؤلف إلى القول: «إنَّها ‏كانت كذلك فعلا، ولكن من وجهة النظر التالية: لقد دعت إلى العودة إلى الأصول والمنابع، ‏وندَّدت بأنظمة الحكم القمعية، ودعت إلى مزيد من الإنفاق على التعليم، وشجَّعت على تحسين ‏وضع المرأة، ودعت إلى الابتعاد عن العنف، وضمان حقوق الأقليات…».‏
ردَّ الفعل كان جليا من الغرب ومن العرب كذلك، ذلك أنَّهم تلقوا الإعلان بالكثير من التحفظ ‏والشك والريبة، وأحيانا بأعنف أنواع الرفض والإقصاء والقطيعة، والسبب بالنسبة للغرب «أنهم لم ‏يقدروا أن يتحمَّلوا وجود الإسلام في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اهم المواقع لتحميل الكتب بالعربية والإنجليزية

كتبها طه دادة ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 10:18 ص

من باب علمني الصيد ولا تعطيني سمكة

اقدم لكم يا اخواني بعض من اهم المواقع لتحميل الكتب
والتي لن تستغني عنها ابدا
اهم مواقع المكتبات الالكترونية العربية
http://www.absba.info/pafile/pafiledb.php
http://www.fiseb.com/
http://www11.brinkster.com/amarz
www.cb4a.com

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افتتاح المكتبة الرقمية

كتبها طه دادة ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 10:04 ص

بسم الله الرحمان الرحيم

قرائي الأعزاء سأحاول في هذا الركن أن أفتح مكتبة للكتب الإلكترونية. مع بعض الملخصات إن أمكنني ذلك

ورجائي أن تنال المكتبة رضاكم وتقديركم ثم إطراؤكم لها

لا تبخلوا علي بالملاحظات

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في منهج فهم الحديث الشريف

كتبها طه دادة ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 21:29 م

مقال منقول من موقع www.veecos.net للأستاذ الدكتور  طه جابر العلواني  
إلا أن هذا لا يقلل من أهمية الجهد الذي بذله علماؤنا لتنقية السنة ،كما أنه لا يبرر بأي حال مقولات البعض من أنه يكفينا القرآن الكريم ويمكنناالاستغناء عن السنة النبوية ، فهذا كلام في منتهى الخطورة . ذلك أن القرآن الكريملا يمكن أن ينفصل عن حامله صلى الله عليه وسلم ولا عن سنته، وإذا كان القرآن الكريمهو المصدر المُنشِئ للأحكام، فإن السنة النبوية هي المصدر المُبيِّن لها، ولا يمكنتجاوزها وتجاهلها بحال من الأحوال. وإنما يصبح الواجب متمثلا في حُسن التعامل معذلك الرصيد بحكمةٍ وعلم ومنهجية ودراية، بحيث يمكن تجاوز الإشكاليات التي لا تظهرفي قضية التعامل مع السنة، إلا لقلة العلم والفقه في هذا المجال التخصصي الخطير، أولشدة الحماسة والعاطفة السطحية المفتقدة أيضا إلى ضوابط الفقه والعلمالأصيل…
لم  ينشأ مصطلح “السنة النبوية” المطهرة ولم يُعرف باستفاضة كاملةعلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان شائعا في اللغة، متداولاً في كثيرمن سور القرآن بمعانٍ مختلفة، ووارداً في بعض الأحاديث بلفظ سنتي(1)ونحوها. وهو في ذلك ينسجم مع المعنى اللّغوي لكلمة سنة والتي تعني - في الغالب - الطريقة والعادة. فإذا قيل “سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم” فإن ذلك يعني طريقتهوعادته صلى الله عليه وسلم فيما يقول وفيما يفعل، وفيما يُقرّ وفيما يستنكر، وفيمايأمر به ، وفيما يدعو إليه أو ينهى عنه.
ولقد تنوعت اصطلاحات علماء المسلمين كثيرا فيما يتعلق بمصطلحالسنة بعد عصر التدوين . فالفقهاء يطلقون كلمة سنة ويريدون بها السنن والنوافل ،كما في الصلاة والصيام والصدقة ، وهو كل ما حث الرسول صلى الله عليه وسلم علىالقيام به ويُثاب فاعله ولا يُعاقب تاركه . مثال ذلك سنة الفجر والظهر … وصيامالاثنين والخميس . وأما الأصوليون فيطلقون كلمة سنة ويريدون بها الدليل الشرعيالثاني . فأدلة الأحكام الشرعية المتفق عليها عندهم هي كتاب الله وسنة رسوله صلىالله عليه وسلم. وأما المحدِّثون فالسنة عندهم هي المرويات التي رويت عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم سواء اشتملت على أقوالٍ أو أفعالٍ أو تقريرات (والتقرير كما هومعروف يعني أن يَحدث شيءٌ أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقره ولايستنكره).
الوحي والنبوة
لقد اقتضت حكمة الله جل شأنه حين استخلف آدم في هذاالكون وعهد إليه عهداً {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما } (طه:115) أن يعزز هذا العهد بالنبوة . فالنبوة هي المُذكِّرةُ لآدم بمهمته في هذه الأرض ،والمُعلِّمةُ له كيف يعمرها ، وكيف يحقق معاني الخلافة ومهامها. والنبوة قضية غيبيةمن الصعب أن نُخضعها لمقاييس المنطق الإنساني والعقل الإنساني ، وإن كانت مفهومة فيإطار الرؤية الإسلامية خاصة والرؤية الدينية بشكل عام . فالنبي هو إنسان أوحي إليهبشرعٍ ولم يؤمر بتبليغه ، وإنما أوحي إليه بما يمكن أن يجعله نموذجاً لغيره منالناس في أقواله وأفعاله وتفاصيل حياته المختلفة . حتى إذا أُمر النبي بتبليغ ماأوحي به إليه صار رسولا .
والوحي لغةً الكلام الخفي ، وهو أيضا عملية غيبية . وقد حصر الباري جل شأنه عملية الاتصال بينه وبين البشر بطرق ثلاث كما في الآيةالكريمة { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلاّ وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاًفيوحي بإذنه ما يشاء } (الشورى:51) . وعند الحديث عن مصطلح “الوحي” فإن من الضروريأن نفهم أن هناك شيئاً فوق عقولنا في عملية الاتصال بحيث لا يمكن تحويلها إلى عمليةطبيعية أو الادعاءُ بأنها ممكنة التكرار، أو إعطاؤها أي صفة كسبيَّة إنسانية . فهذاالبعد الغيبي في النبوة والرسالة يجب أن يُعرض على حقيقته وعلى طبيعته الغيبية هذه . ولابد من التسليم - ابتداءً - بأن ما يحيط بنا في هذا الكون حاصلٌ وفق سنن وقواعديتفاعل فيها الغيب والإنسان والخلق الطبيعي ، ومن يتجاهل هذا فإنه سيشعر - لا محالة - بالعجز عن فهم كثير مما يجري حوله . ومن هنا فإنه لا يصح أن نستبدل مثلاً كلمةالنبي أو الرسول بالعبقري أو نحوه مما هو مشترَكٌ إنساني ، وكذلك مفهوم “الوحي” بأيتصور آخر . مثل حديث البعض عن قضايا الكمبيوتر والترميز ، أو الادعاء بأن قضيةالوحي من المحتمل أن تكون عبارة عن لغةٍ رمزيةٍ رياضيةٍ … الخ. فمن الواضح أن مثلهذه التأويلات غير واردة، وتعطي التفسير الخاطئ لكثير من الظواهر . فعلى الإنسانإذا أن يعرف حدوده النسبيَّة التي يدور فيها ، فهو مخلوق نسبيّ ، يولد بتاريخ معينويموت بتاريخ معين ولا يستطيع أن يحيط بكل شيء علما . وكل ما يستطيع الوصول إليهفهو محدود بحدود طاقته وإمكاناته وظروفه البشرية في فترة زمنية محددة ، ووفقالإطارٍ ذهني معين . والخلاصة أننا معشر المسلمين نؤمنُ بإلهٍ متجاوزٍ متعالٍ منفصلٍوقريب في الوقت ذاته ، متّصفٍ بجميع صفات الكمال، منزّهٍ عن سائر صفات النقصان ، لايمكن للإنسان أن يتصل به كما يريد لتلقّي المعرفة ، بل أن عملية الاتصال هذه غيرممكنة إلا بالطرق التي حددها الخالق جل شأنه وفي مقدمتها “الوحي” .
الرسالات
تنقسم الرسالات السماوية إلى قسمين : الأول ، هو كل الرسالات التيسبقت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، والثاني : ينحصر في رسالة محمد صلى الله عليهوسلم .
أما النوع الأول منها فإننا نجد فيه أن الرسل جاءوا إلى أقوام بعينهممحددين في قرية أو قوم ، وفي إطار زمني محدد كذلك ، يدعون أولئك الأقوام أو أهلالقرى إلى عبادة الله الواحد الأحد ، و لا يحاول هؤلاء الرسل الاتصال بالأقوامالآخرين . فبُعث موسى عليه السلام إلى بني إسرائيل وحدهم ، وبُعث نوح إلى قومهوحدهم ، وكذلك هود بُعث إلى عاد فقط . ولم تخلُ أمةٌ من نبي {وما كنا معذبين حتىنبعث رسولا} (الإسراء:15) ، {وإن من أمة إلاّ خلا فيها نذير} (فاطر:24) .
وأماالنوع الثاني فهو رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - وهي الوحيدة الشاملة والكاملةوالعامة والعالمية والخاتمة . وتتصف رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - بخصائصمعينة تجعلها مختلفة عن الرسالات التي سبقتها في عدد من القضايا :
أولا: أن هذهالرسالة صدّقت الرسالات التي سبقتها . وعملية “التصديق” هنا تتمثل في استرجاع كل ماورد من مُشترَكٍ بين الرسل في تلك الرسالات بغرض نقدها وبيان الزائف والمزيدوالمحرّف فيها ، وتصحيح الصحيح وبيان الخطأ . ولذلك امتلأ القرآن الكريم بذكرالأنبياء السابقين وأممهم وأحوالهم . ويترافق مع صفة “التصديق” صفة “الهيمنة،فهذه الرسالة مهيمنة على جميع الرسالات السابقة كما ورد ذلك في صريح القرآن {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه} (المائدة 48) {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً} (الأعراف 158) . وهكذا فهيرسالة عالمية عامة شاملة دائمة إلى يوم القيامة .
ثانيا: أن هذه الرسالة تتضمنشريعةً مخففةً وميسرة . وهذا يتضح من قول الله جلّ شأنه في سورة الأعراف {واختارموسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبلوإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاءأنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين . واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفيالآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذينيتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون . الذين يتبعون الرسول النبي الأميالذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكرويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهمفالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أُنزل معه أولئك هم المفلحون . قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموات والأرض لا إلهإلاّ هو يحي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماتهواتبعوه لعلكم تهتدون} (الأعراف: 155-158) .
وتحتاج هذه الآيات منا إلى تدبرعميق . فالسياق القرآني يذكر أن موسى عليه السلام سأل الله أن : {اكتب لنا في هذهالدنيا حسنة} ، والمناسب لمجمل السياق ولمقتضى الحال ، أن تكون الحسنة الدنيويةالتي سألها موسى عليه السلام لقومه شاملة لتخفيف أحكام الشريعة الموسوية التي كانمنطلق بعض أحكامها ظلم الذين هادوا وتحريفهم {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهمطيبات أحلت لهم} (النساء:160) فهي أحكام فيها إصرٌ وأغلال وشدة تناسب غلاظ الأكباد، قساة القلوب الذين قست قلوبهم {فهي كالحجارة أو أشد قسوة} (البقرة:74) . وجوابالخالق جل شأنه لعبده وكليمه يثني بشمول “الحسنة” في هذه الدنيا تخفيف الأحكام ،وتيسير الشريعة ، ورفع الإصر والأغلال ليحيى قومه الحياة الطيبة ويتمكنوا من طاعةالله تعالى(2)1 . ولكن الباري تبارك وتعالى أنبأ موسى بأن هذه الأمور مُدّخرةٌلتكون خصائصَ للشريعة الشاملة العامة الكاملة القائمة على لطفه وعدله تعالى . وهوسبحانه وتعالى لا يورد بعد ذلك إجابةً مباشرة لهذا الطلب ، لكنه يوحي بتجاوزه لهبشكل غير مباشر في بقية السياق ، وذلك عبر نقلةٍ بيانيةٍ تربطُ استحقاق قومٍ آخرينلما طلبه موسى عليه السلام ، وهؤلاء الآخرون لهم صفاتهم المعيَّنة ، ومنها أنهم {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} ، وهو الرسول الذي {يأمرهم بالمعروف وينهاهم عنالمنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانتعليهم} . فالسياق هنا يوحي بنقلةٍ أساسية توضح خصائص الرسالة الخاتمة ، فبعدما كانتالشرائع من قبلُ شرائعَ عُسرٍ وأغلال وتشديد ، تأتي الشريعة القرآنية - شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - باليسر والتخفيف والرحمة . ليكون ختام السياق - بعد ذلك - توجيه النداء العالمي الذي يوضح أن هذه الرسالة ليست للعرب وحدهم ، ولا للمسلمينوحدهم ، ولا للمعاصرين وحدهم ، وإنما هي رسالة للناس جميعا في كل زمان ومكان ،وأنها وحدها القادرة على أن تكون شريعة العالمين .
مصادر الشريعةالإسلامية
لهذه الرسالة الخاتمة مصدرٌ واحد منشئٌ هو القرآن الكريم ، وأما السنةفهي مصدرٌ مُبيّنٌ للقرآن تدور معه حيث دار . وكلا المصدرين محفوظ ، فأما القرآنفقد تكفل الله جلّ شأنه بحفظه بكامل حروفه ، ولم يكل ذلك لأحد من الناس بمن فيهمالنبي - صلى الله عليه وسلم - {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر:9) ، {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل ربي زدني علما} (طه:114) ، {لاتحرك به لسانك لتعجل به ، إن علينا جمعه وقرآنه ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} (القيامة:16-18) . هذا الكتاب الكريم هو المصدر الوحيد للهداية بكل أنواعها ولجميعالبشرية في كل ظروفها وأماكنها وأزمنتها ، لا يضيق عن شعب أو قوم ، ولا يعجز عناستيعاب حضارة أو نسق حضاري باقٍ على هذه الأرض دون زوال منذ ذلك العهد وإلى يومالقيامة . وذلك بما اشتمل عليه من مؤشرات الهداية ، وبما تضمَّنهُ من الكليّاتوالمقاصد والغايات التي تستوعب ظروف الحياة مهما اختلفت وتنوعت وتباينت .
يلازمالقرآنَ ملازمةً تامّةً - كمصدرٍ مُبيّنٍ للرسالة الخاتمة - السُنّةُ النبويةُالمطهرة . وملازمتها للقرآن هي أوضح ما تكون في قوله تعالى : {الذين يتبعون الرسولالنبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهمعن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التيكانت عليهم . فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أُنزل معه أولئك همالمفلحون} (الأعراف 157) . فهنا ينسب الله التحليل والتحريم ووضع الإصر والأغلالإلى رسوله صلى الله عليه وسلم . وكأنه - جلّ شأنه - جمع بين القرآن الكريم الذييحمله الرسول صلى الله عليه وسلم وليس له فيه إلاّ البلاغ ، وبين السنة التي سوفيعبّر عنها باعتبارها بياناً وتطبيقاً وتنزيلاً وربطاً لقيم القرآن الكريم بالواقعالذي عاش فيه الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ليتضح ببيان رسول الله - صلى اللهعليه وسلم - منهج التطبيق والتأسي وفهم القرآن وتغيير الواقع والمجتمع به .
هذههي الصورة الحقيقية للمصادر التي تشكل المرجعية النهائية للبشرية إلى يوم الدين ،بدون الحاجة إلى أية مرجعية إضافية أخرى . وهذا ما عبر عنه الله جلّ شأنه بقوله : {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرسول صلى الله عليه وسلم في عيونهم

كتبها طه دادة ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 16:38 م

يقول الحكيم الهندي المهاتما غاندي

أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه  الصفات هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع كانط، مدخل إلى الأخلاق العقلانية: منهج التأمل الكانطي

كتبها طه دادة ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 16:16 م

هذا المقال للدكتور محمد بن موسى بباعمي نشره بمناسبة افتتاح الموسم الثاني لمعهد المناهج

يتساءل عمانويل كانط  في كتابه حديث الطريقة: “كيف يمكن الاستفادة من هذا العلم بعد أن يحصله البشر” 
 ثم يقرر: “من المستحسن أن نعرف بعض الأمور عن أخلاق مختلف الشعوب، كي نتمكن من الحكم بصدق أكثر على أخلاق شعوبنا،وحتى لا نعتقد أن كل ما خالف عاداتنا  مزر ومضاد للعقل، كما يفعل عادة من لم ير شيئا، إلا ان المرء عندما يفرط في الترحال يصبح في النهاية غريبا عن أرضه” ص 55

 كنت دوما شديد الرغبة في تعلم التمييز بين الحق والباطل، حتى أنظر بتبصر في أفعالي وأسير بأمان في هذه الحياة.” ص 66 
ومن المؤكد أنن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العاملون هم المسلمون حقا

كتبها طه دادة ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 12:20 م

قد اختلط على الناس معنى الدين أو بالآحرى دين الإسلام خصوصا فأهملوا العمل وشغلوا أنفسهم بما دون ذلك من تناحرات وخزعبلات لا صلة لها بالإسلام … ولكن بقي هناك من فهم الدين من أوله من كلمة إقرأ فعملوا ورفعوا الدين عاليا.

وعامل اليوم هو أحمد حسني زويل مصري مسلم ولد في 26 فبراير عام 1946 بمدينة دمنهور ونشأ في أسرة مصرية بسيطة، وهو أخ وحيد لثلاث أخوات بنات، تخرج في جامعة الإسكندرية كلية العلوم عام 1967، وحصل على درجة الماجستير في ثمانية أشهر عن بحثه في علم الأطياف وهاجر عام 1969وحصل على منحة من جامعة بنسلفانيا وحصل على درجة الدكتوراة في كيمياء الليزر عام 1973 فضل جامعة (كالينك) عن غيرها لحصول (25) أستاذاً منها على جائزة نوبل ومنح (65) ألف دولار ومعملين وحجرة مكتب لإجراء بحث خلال ست سنوات يكون له قيمة فيعين بالجامعة أو يتركها إذا أخفق وحقق نتائج ذات قيمة خلال (4) أشهر فقط نشر في الدوريات العلمية ومنح درجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقرأ لهولاء

كتبها طه دادة ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 16:59 م

بسم الله الرحمان الرحيم

 أريد هذا اليوم أن أتقاسم معكم اتشغلاتي ومساري الفكري ضمن أقرأ لهؤلاء وأرجو كل من له نفس الاهتمام أن يتصل بي لتبادل الآر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخريطة الذهنية وتطبيقاتها التربوية

كتبها طه دادة ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 22:05 م

نقدم هذه المادة التعليمية للتعريف بتقنية التصميم والتوظيف التربوي الفاعل للخريطة الذهنية؛ لما لها من أثر إيجابي في تسهيل عملية التعليم والتعلم لكل من الطالب والمعلم من خلال توصيل والتوصل إلى المعلومات بسهولة ويسر، وتوفير الوقت والجهد؛ لذا يمكن لمعلمي الدراسات الاجتماعية عامة، ومعلمي مبحث التاريخ خاصة الإفادة من هذه التقنية بتوظيفها في عروض دروسهم.

تضمينات تربوية

أصبحت الخريطة الذهنية واسعة الاستخدام في المجال التربوي والتعليمي لما لها من خصائص فريدة في التعليم والتعلم؛ فهي تعرف المتعلمين على الشبكة الترابطية علاقات متداخلة من جوانب شتى بين عناصر الموضوع المراد عرضه. هذه التقنية تساعد في تحسين عملية التعليم والتعلم في مُختلف المباحث الدراسية، وذلك في مجال توصل المتعلمين للمعلومات وتطويرها. فبواسطة الخريطة الذهنية يتضح البناء المعرفي والمهاري لدى المتعلم في فهم وتفسير المنظومة التركيبية لذلك الموضوع.

وقد وظف الرسول صلى الله عليه وسلم الخريطة الذهنية في تعليم صحابته الكرام، عندما رسم لهم خطاً مستقيماً وقال (هذا سبيل الله). وخط خطاً عن يمينه، وخطاً عن شماله، وقال (هذه سبل الشيطان).

الفوائد التربوية للخريطة الذهنية

تساعد الخريطة الذهنية المتعلم والمعلم في تحقيق التالي:

1- تنظيم البناء المعرفي والمهاري لدى كل منهما.

2- المراجعة للمعلومات السابقة: فالفضاء الفسيح الذي ترسمه الخريطة الذهنية للمتعلم تمنحه فرصة مراجعة معلوماته السابقة عن الموضوع، فترسخ البيانات والمعلومات الجديدة في مناطق تع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغاية والرسالة

كتبها طه دادة ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 12:27 م

لماذا خُلقتُ؟

هل سبق لك يوما أن خلوت بنفسك في مكان هادئ، لا يقطع أحد خطَّ تفكيرِك، فاسترسلتَ في البحث عن معاني الحياة، وعن مبدئك ومآلك، وعن سر وجودك وأمرِ فنائك؟ وأطلت النظر فيمن حولك من الناس: من أين جاؤوا، وإلى أين هم ذاهبون، متى ولدوا، ومتى سيموتون؟

لا شكَّ أنَّك إذا فعلتَ ذلك، فسيكون من أكبر الإشكالات التي تطرح نفسها عليك:
* لماذا خلقتُ؟
* وما هي نتيجة عملي؟
* ولماذا أجهِد نفسي في التعلم والعمل، والجدِّ والكدِّ؟
* ما الذي يميِّز إنسانا عن آخر، قبل الموت وبعده؟

اِعلَم أنَّ هذه الأسئلةَ أسئلةٌ جوهريّة، حيَّرت العالَم، وأقلقت الفلاسفة، فعرِّفت اصطلاحا بأنَّها أسئلة عن الغاية، تلخَّص في سؤال واحد هو: ما هي غايتي من الحياة؟
والغاية في الاصطلاح العلميِّ هي: «ما لأجله وجود الشيء».

وتعرَّف في مجال البرمجة الزمنية بأنها: «الهدف النهائيُّ، وهي هدف الأهداف، فكلُّ هدف يفضي إلى الهدف الذي يليه، ويرتبط به روحا ومنطقا، حتى ينتهي التدرُّج إلى (الغايات)»، فهي بالتالي:معانٍ، غير متزمِّنة، متجاوزة، متعالية، مهيمِنة، وهي التي تحدِّد اتجاه الحياة.
وهي بأوجز عبارة: وجهةُ الحياة ومعناها

الغاية في القرآن الكريم:

علَّمنا ربُّنا الكريم أن نقول وجه كلِّ صلاة: “إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ”، فهذه الآية تمثِّل الغاية والوجهة إيمانيا، فكلُّ عمل آتيه، إنَّما وجهتي فيه اللهَ تعالى، وأنا في ذلك متناسق مع السموات والأرض، وجميع المخلوقات، في توجُّهها إلى الله تعالى.
فغايتي ووجهتي: لله تعالى.

وتطبيقا لهذا المعنى الإيماني، فإنِّي أعلن أنَّ كلَّ عمل أعمله، صغُر أم كبُر، طال أم قصُر، إنَّما هو لله تعالى وحده، لا أشرك فيه أحدا غيرَه، وهذا معنى قوله تعالى: “قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ”.

رضوان الله تعالى:

يعمل مكتب الدراسات العلمية، وكلُّ المشاريع المرتبطة به، على اختصار الغاية في: “رضوان الله تعالى”، فهذه الغاية مدوَّنة في جميع الوثائق، ومستحضرة قبيل كلِّ اجتماع، وهي الحَكَم في كلِّ خلاف مهما كان حجمه.

والدليل قوله تعالى: “وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا، وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ، وَرِضْوَانٌ مِنْ اللهِ أَكْبَرُ، ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم”.

أمَّا الدليل من الحديث الشريف فقوله رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «إنَّ الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك. فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك. فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يا ربِّ، وأيُّ شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحلُّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا».

فتسلسل الجزاء على النحو الآتي:
- رحمة الله تعالى في الدنيا، وستره، وتوفيقه للمؤمن…
- ثمَّ تخفيف أمارات الموت.
- ثمَّ البسط في القبر، حتى يكون روضة من رياض الجنة.
- ثمَّ التخفيف في الحساب.
- ثم دخول الجنَّة، بعد أن يرى مكانه من النار، وقد نجَّاه الله تعالى منه.

كلُّ هذا التسلسل يسطِّر أهدافا جليلة للإنسان المسلم، وللأمَّة الإسلاميَّة، وينتهي بغاية كبرى هي: رضوان الله تعالى.
وهذا معنى قوله تعالى:
«وَرِضْوَانٌ مِنْ اللهِ أَكْبَرُ»
أي أكبر من كلِّ هذه الجزاءات، وكلِّ ما يحتمله الإنسان من نعمة ونعيم.

والحديث الكريم صريح في هذا المعنى:
«فيقول الله: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يا ربِّ، وأيُّ شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحلُّ عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا».
وأيُّ فرد، أو مجتمع، أو جمعية، أو هيئة، وأيُّ أمَّة، أو حكومة… لا يتخذ رضا الله تعالى غاية، ولا يعمل وفقها، صادقا و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي